التشنجات
التشنجات هي تقلصات عنيفة ولا إرادية لعضلة واحدة أو أكثر، ناتجة عن اضطراب في المراكز العصبية للدماغ أو النخاع الشوكي. ويمكن أن تكون ناجمة عن الصرع، أو التسمم، أو الاضطرابات الأيضية، أو الإصابات الدماغية، أو الأمراض الفيروسية، أو الصعق الكهربائي. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن خطر التشنجات يزداد إذا تناولت الأم الكحول أثناء الحمل.
التشنجات هي تقلصات عضلية عنيفة ولا إرادية يمكن أن تؤثر على طرف واحد أو أكثر، أو حتى على الجسم بأكمله. كما يمكن أن تؤثر على الوجه، وتظهر على شكل حركات غير منتظمة ولا إرادية. وقد تكون هذه النوبات ناجمة عن:
- الأمراض،
- التسممات،
- الاضطرابات الأيضية،
- الإصابات الدماغية،
- الأمراض الفيروسية،
- الصعق الكهربائي،
- إلخ.
قد تؤدي التشنجات أحيانًا إلى الغيبوبة أو الوفاة.
التعريف والمعنى
التشنجات هي تقلصات عضلية لا إرادية ومفاجئة يمكن أن تؤثر على الجسم بأكمله أو على جزء منه. وكثيرًا ما ترتبط بنشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ، ويمكن أن تنجم عن حالات طبية عديدة، مثل الصرع أو الحمى أو الجفاف أو نقص سكر الدم أو إصابة دماغية. ويمكن أن تتجلى التشنجات في تشنجات عضلية، وحركات مفاجئة لا يمكن السيطرة عليها، وفقدان الوعي، وعض اللسان، وسلس البول أو البراز. وتتطلب التشنجات في الغالب رعاية طبية طارئة لتحديد السبب الكامن وتقديم العلاج المناسب.
الأسباب
تنجم التشنجات عن اضطراب في المراكز العصبية للدماغ أو النخاع الشوكي. ومن أبرز الأسباب:
- الصرع،
- التسممات؛
- بالزئبق،
- بالفضة،
- بالرصاص،
- نقص سكر الدم الشديد (نقص السكر)،
- نقص بوتاسيوم الدم الشديد (نقص البوتاسيوم)،
- الإصابات الدماغية،
- الأمراض الفيروسية،
- الصعق الكهربائي،
- إلخ.
من المهم الإشارة إلى أن إحدى الدراسات أظهرت أن خطر التشنجات يزداد إذا تناولت الأم الكحول أثناء الحمل.
العواقب
تعتمد عواقب التشنجات على السبب الكامن وتكرار النوبات. فقد يتعافى بعض الأشخاص تمامًا بعد نوبة واحدة، بينما قد يعاني آخرون من أضرار دماغية دائمة أو اضطرابات حركية. كما يمكن أن تؤدي التشنجات المتكررة إلى اضطرابات في التعلم والذاكرة والرؤية واضطرابات في التنسيق. لذلك من المهم استشارة الطبيب في حالة التشنجات المتكررة أو المشبوهة.
العلاج
يعتمد علاج التشنجات على السبب الكامن وتكرار النوبات. وتُستخدم الأدوية المضادة للصرع في الغالب لعلاج التشنجات المرتبطة بالصرع. وفي حالات التسمم، من المهم التخلص من المادة السامة وعلاج الأعراض. أما الاضطرابات الأيضية مثل نقص سكر الدم أو نقص بوتاسيوم الدم الشديد فتتطلب علاجًا بإعادة الترطيب وإعادة توازن الكهارل. وتتطلب الإصابات الدماغية والأمراض الفيروسية علاجًا محددًا بحسب السبب الكامن. ومن المهم استشارة طبيب أو أخصائي في حالة التشنجات المتكررة أو المشبوهة للحصول على تشخيص وعلاج مناسبين.
باختصار
التشنجات هي تقلصات عضلية عنيفة ولا إرادية يمكن أن تؤثر على طرف واحد أو أكثر، أو حتى على الجسم بأكمله. وهي ناتجة عن اضطراب في المراكز العصبية للدماغ أو النخاع الشوكي، وقد ترتبط بأمراض. ومن المهم استشارة طبيب في حالة التشنجات المتكررة أو المشبوهة للحصول على تشخيص وعلاج مناسبين، إذ تعتمد عواقب التشنجات على السبب الكامن وتكرار النوبات، وقد يعاني بعض الأشخاص من أضرار دماغية دائمة أو اضطرابات حركية.